بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين، سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين.
بعد إنتقالي من حياة العزوبية إلى الحياة الزوجية صادفني إنتقال آخر من جو الصحراء إلى جو العطاء و الفصول الأربعة في كندا و منها للإنتقال الأكبر إلى حياة الأمومة و وجود شخص آخر تتعلق حياته و مستقبله بي.
وصول درجة حرارة الجو اليوم لما تحت الصفر دفعني للتفرغ للتدوين عما أرى من إيجابيات و سلبيات “إن وُجد” لعلها تعود و ترتفع لما فوق الصفر عوضآ عن إنخفاضها لأربعين درجة أخرى.
أكتب هذه التدوينه من أروع جهاز على وجه الأرض ( الآي فون ) و أنا في حافلة المواصلات العامه، أحد أضخم و أهم شبكات التنقل في هذه المدينه و من أروع إيجابياتها بالرغم من أنها تخذلني أحيانآ عندما أتأخر لدقيقتين عن الخروج من المنزل نظرآ لدقة مواعيدها و عوضآ عن ذلك فهي أحد أهم الدوافع لتنظيم الوقت و الإلتزام بالمواعيد خصوصآ لنا نحن العرب.بالإضافه إلى مراعاتهم لذوي الإحتياجات الخاصه و عربات الأطفال فهناك ممر خاص مجهز لهم لصعود الحافله و الأجمل من ذلك أنهم أتاحوا الفرصه لفاقدي البصر للركوب مع كلابهم الإرشاديه بالرغم من أنه غير مصرح للحيوانات الأليفة بالدخول
هذا كل ما لدي الآن فقد قاربت على الوصول للمنزل و أخشى أن يشغلني صغيري فلا أستطيع الإكمال لذلك سوف أترككم الآن و لي عوده قريبه إن شاء الله