
تم إلغاء الموضوع لفتره معينه لإجراء بعض التعديلات وتم إعادة تفعيله
فالموضوع مجرد نقاش دار في مدونه عبدالله الدماك فذكر قصه مؤسفه و كلنا أكيد مرت علينا هذه القصه إما عن واقع تجربه أو من شخص مقرب فقد ذكر لنا قصة (هو و هي) التي أثارت نقاش جرئ وواقعي
و بإختصار فالقصه تحكي عن تواعد الشباب و الفتيات دون التفكير في دينهم أو عرضهم أو حتى مخافة الله
في البدايه سأذكر بعض أسباب هذ الظاهره أو كما سأطلق عليها ( الهبقه ) بحسب ما أقتبسته من التعليقات
أولاً حرمان الفتاه من بعض حقوقها التي بالرغم من تفاهتا لها تأثير نفسي سلبي
أي أن كثرة التشديد و الرقابه تعطي نتائج سلبيه لا تحمد عقباها
ثانياً أنه للأهل أيضاً تأثير كبير من ناحية التقدير فلو كان الأب يقدر المرأه بصفه عامه فسيتأثر الشاب بحسب نظرة أبيه و يحترم المرأه و يقدرها و لا يمسها بسوء و العكس صحيح
ثالثاً و كما ذكرت Homely ضعف الرادع الديني ………. و ذكرت أيضاً أن بعض البنات و أعتقد أنهم أصبحوا الأغلب يكون هدفهم الفله فتجدها تتعرف على درزن شباب و تستغل كل واحد منهم عاطفياً و ربما مالياً
و ذكر أحمد العطاس التقليد ليس للغرب و لكن تقليد الشباب لبعضهم
و ذكرت nas نقطه مهمه أيضاً و هي نظرة الناس للعاصي و هذه النقطه أعتبرتها مهمه لأنه دائماً العاصي تنتشر سيرته على كل لسان مما يشعره أنه لفت إنتباه الناس لشخصع
الآن أعتقد أني ذكرت ما يكفي من الأسباب لهذه الظاهره التي تحتاج لحلول
و سأذكر لكم حلي أولاً و هو الحل الذي أعتقد أن الكثير سيعارضني فيه رغم تراجعي عنه بعد دراسته دراسه عميقه و لكن سأنقل لكم الفكره بطريقه مختصره
و الحل كالتالي (((( يكونو بس أصحاب و ممكن الولد يخرج مع البنت و أهلها أو العكس …. على الأقل كده يكون كل شي قدام عين الأهالي بدال المصايب إللي بنسمعها كل يوم و التاني
يعني مثلاً إيش فيها لو البنت كلمت واحد أهلها يعرفوه أنه إنسان كويس و مستحيل يضرها بشي
أعتقد زيو زي لما تكلم الرجال في المحلات التجاريه أو حتى تكلم الدكتور في الجامعه أو أي شخص في العمل أكيد حيكون في حدود المعقول
كذا حيصير عند البنات و الأولاد إكتفاء ذاتي و إشباع للعواطف بدون ضرر ولا ضرار
هذا رأي الشخصي )))))))
و ذكرت أيضاً ((( أن أغلب العوائل في جلساتهم إختلاط ،، أي نعم هي جالسه بحجابها و حشمتها بس في نفس الوقت بتتكلم مع ولد عمتها أو ولد خالتها أو أحد ليس محرم من العيله و أكيد حيكون في حدود للمواضيع إللي بتنفتح بينها و بينه
يعني بالله الولد قريبها حلال و الولد الكويس إللي إحتمال يكون أحسن من قريبها حرام عليها, بالله عليكم قولولي إيش الفرق ؟؟؟؟ مو كلهم في النهايه غير محارم ؟؟؟؟
و إن جينا للشرع ما أعتقد إنو إللي بيسير الآن من مصايب و حكايات بنسمعها يوافق عليها الشرع
على الأقل الأهالي لو شافوا إنو في شي غلط ممكن يسير يحذروهم و في نفس الوقت لو صار شي يكونو في الصوره
مو فجأه يتفاجئو بكل المصايب طاحت على راسهم و هم آخر من يعلم و تكون أصلاً البنت خلاص راحت فيها
ساعتها ضغط و سكر و إذا ماكانت سكته قلبيه
في كل الحالات البنت لو تبغى تكلم ولد حتكلمه إن شاء الله كانت عايشه في سجن
عبد الله دعمني في الموضوع و لكن بضوابط أكثر بقليل و تأصيل شرعي و ضمان مسألة لا ضرر ولا ضرار
فموضوع التأصيل الشرعي صراحه ما عندي أي خلفيه عنه و لكن لو فكرنا بالعقل ….. يعني إيش هو أحسن حل للحد من هذه الظاهره ؟؟؟؟ أو بالأصح الهبقه ؟؟
يعني مثلاً في بنات كتير تشوف إن كل البنات بيكلموا أولاد و يحبوهم و يخرجو معاهم و طبعاً الشيطان حيغويها و تكلم ولد
في دي الحاله لو فكرت بالعقل حتلاقي إن الحل إن العلاقه تكون علاقه عاديه قدام عين الأهالي و كأنها شي طبيعي
على الأقل الولد لو كان يعرف أهل البنت أعتقد حيحترمها و يحترم عرضها حفاظاً على رجولته
فكدا صار إنو الموضوع قدام عين الأهالي أهون و أريح من إللي بيصير الآن
و لا إيش رأيكم ؟؟؟؟
و ومضه كفت ووفت فيه فقد ذكرت أن ((((( أن الإسلام لم يمنع هذه العلاقه و لم يجعلها محظوره و إنما حدها بحدود و ضوابط لتسمو و ترتقي فالسيدة عائشة كانت تعلم الصحابة رضوان الله عليهم الحديث وامور الدين..
أما كلام التعارف وتبادل العواطف وبث الهموم وما شابهه فلم يرد له شرعا ما يبيحه إلا بالنكاح
و هكذا أصبحنا أنا و ومضه كما ذكر عبد الله أننا نموذجان رائعان والذي بإلتقائهما سنصل الى المرحلة الصحية لطبيعة العلاقة بين الرجل والمرأة
فأنا أدعوا لتحكيم العقل دائما
وومضة تدعو لتحكيم النص الشرعي دائما
ونحن بحاجة لإلتقاء الأثنين معا
العقل والنقل
و ذكرت ومضه ( تأصيل شرعي ) حول ضوابط حديث المرأه مع الرجل عند الضروره في قوله (({يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً }الأحزاب32
هذا خطاب لنساء النبي صلى الله علي وسلم ونحن نعرف من هن ،، ودخول غيرهن من النساء في الخطاب من باب أولى
اعتقد أنكم تتفقون معي في هذا الضابط وهو عدم الخضوع بالقول..
و ذكر عبد الله أن الاسلام يفهم معنى الانجذاب الفطري بين الرجل والمرأة ، ويفهم أيضا أهمية تطبيع العلاقة بينهما
فجاء بضوابط تضمن سير العلاقة بشكلها طبيعي دون أن تنحرف طبيعتهم البشرية بهذه العلاقة
ولأجل ذلك جاء الأمر بعدم التبرج والخلوة والعطور والحجاب والأدب في الكلام وعدم الخضوع به وغض البصر
و أجزم أنه لو أسلم الكافرات (غربيات أو شرقيات )
أننا سنعجز عن ضبطهن بضوابط المرأة السعودية المسلمة
ولكننا سنتمكن بيسر وسهولة من ضبطهن بضوابط المرأة المسلمة .
و هكذا أصبح هذا الحل ركيك نوعاً ما و غير مقبول
——————–
و لكني توصلت لحل آخر و هو النظر للموضوع من عين أخرى لوجدنا أنه بسبب تأخر الزواج لكلا الجنسين و أسباب تأخر الزواج كلنا نعرفها و المشكله أننا السبب فيها
فالحل السليم لهذه الظاهره هو الحصانه أي الزواج منذ بلوغ الفتاه و عند قدرة الشاب على الزواج
ولو نظرنا للتأصيل الشرعي سنجد أن الزواج عند المقدره يصبح فرضاً لأن الاصل هو أن الزواج فرض على القادر كما ذكر لنا صلى الله عليه وسلم ( يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج )
فمثلاً التخفيف من المغالاة بالمهور و أن يسن سنة حسنة في ذلك إذ أن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم يقول
»ثلاثة لايؤخرون: الصلاة إذا جاء وقتها والجنازة إذا حضرت والأيم إذا حضر كفؤها
ويقول الحديث الآخر : »إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض
وكما قال السلف : ( إذا زوجت ابنتك فزوجها ذا دين إن أحبها أكرمها وإن أبغضها لم يظلمها )
و لو نظرنا في زمننا هذا لوجدنا أن كثير من الشباب لو فكر مجرد تفكير في الزواج و هو في عمر العشرين لوجد الرفض التام حتى مع قدرته على الزواج و تحمل المسئوليه فقد أصبح للزواج عمر إفتراضي و هو من سن الخامسه و العشرين فما فوق و هذا بالطبع لا يتوافق مع نص الشريعه الإسلاميه فالشريعه لم تحكم الشاب بعمر معين غير البلوغ و الرشد و في هذه الأيام نجد شاب السابعة عشر في كامل رشده أما طيشه فيعتمد على الصحبه و تربية الأهل
و لوجدنا كذلك بعض الآباء يرفضون تزويج بناتهم لإكمال الدراسه أو لصغر سنها بالرغم من رغبة الفتاه في الزواج في ذلك الوقت
كل هذا ندعوه بالأعراف،و توجيهات الشرع فوق أعراف الناس و عاداتهم فقد أصبح الشرع يخضع للأعراف و ليس الأعراف تخضع للشرع
و من ضمن الأعراف رفض زواج المتحابين لمجرد وجود علاقه حب سابقه بينهم
فالحب كمشاعر قلبية لا سيطرة للإنسان عليها والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء
وقد جاء تأكيد النبي صلى الله عليه وسلم لهذا المفهوم بأن نار الحب إذا اشتعلت لا يطفؤها إلا النكاح وذلك بقوله صلى الله عليه وسلم:
(لم أر للمتحابين إلا النكاح )
فالحب الذي يبقى مقيدا بالعفاف والتقوى لا حرج فيه
فالشاب و الفتاه من عمر البلوغ و حتى العمر الذي حددته الأعراف و التقاليد للزواج تكون فيه العاطفه في أوج نشاطها فكيف نطلب منهم عدم الإنخراط في الخطأ و نحن لم نوجد لهم البديل ؟؟؟؟؟؟؟؟
—————-
و الآن دوركم لإكمال الحوار
فما رأيكم فيما ذكرت من أسباب وحلول ؟؟؟؟؟؟؟؟